Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 231

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك

١٨٤- عن محمد بن عباد: قال المأمون: من أحسن المراثي عندي مرثية زياد الأعجم «١» فخذها علي. فأنشدها كلها وترك هذا البيت:

هل ليالي فوقهن بزاته ... يغشى الأسنة فوق نهد قارح «٢»

فقال المأمون: هاه هاه، ما أنشدت هذا البيت، وإنه لمن خيرها، يهدد المنايا فيقول: هلّا أتيت في تلك الساعة. فعجبت من حسن علمه بالشعر.

واستنشد لأبي نواس فأنشد:

لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند ... واشرب على الورد من حمراء كالورد

فقال، هذا هو الشعر، لا قوله: ألا هبي بسلحك «٣» فالطخينا.

وكان مشغوفا بشعره، ويتأسف على فقده، ويقول: ذهب ظرف الزمان بموته، وانحطت مرتبه الشعر بذهابه.

١٨٥- تكلم المأمون فأحسن، فأقبل سهل بن هارون على الناس فقال: ما لكم تسمعون فلا تعون؟ وتشاهدون فلا تفهمون؟ وتفهمون فلا تتعجبون؟ وتتعجبون فلا تصنعون؟.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 231 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.