Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 236

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الرابع والثمانون النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك

وذكر سابقة سلمان وفضله، فقالوا: لا نزوجه، ولكن إن أردت أنت زوجناك، فتزوجها ثم خرج، فقال: يا أخي قد صنعت شيئا وأنا استحي منك، وأخبره، فقال سلمان: أنا أحق أن أستحي منك، أخطب امرأة كتبها الله لك.

٢٠- خطب بنت دقيانوس غني وفقير، فاختار الفقير، فسأله الإسكندر فقال: كان الغني جاهلا فكان يخاف عليه الفقر، وكان الفقير عاقلا فكان يرجى له الغنى.

٢١- خطب رجل جارية فرد عنها، وقيل: أما سمعت ما قيل فيها:

يظل خطابها ميلا عمائمهم ... كأن أنضاءهم أنضاء حجاج

لها أب سيد ضخم وأخوتها ... مثل الأهلة يستثنيهم الهاجي «١»

٢٢- قال بعض الخلفاء: الإماء ألذ مجامعة، وأغلب شهوة، وأحسن في التبذل، وآنق في التذلل. فقال جليس له: لتردد دماء الحياء في وجه الحرة أحسن من تبذل الأمة.

٢٣- قالت امرأة الجماز «٢» له: أي شيء يطيب في هذا اليوم يا سيدي؟ قال: الطلاق يا سيدتي.

٢٤- كانت عند بعض الملوك ثلاث نسوة، فقال للفارسية: أي وقت هذا؟ قالت: سحر قال: وما يدريك؟ قالت: وجدت ريح الرياحين. وقالت العربية: وجدت برد خلخالي، وقالت النبطية «٣» : كزني ما في بطني.

٢٥- أيمن بن خريم:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 236 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.