Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 253

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الرابع والثمانون النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك

سَعَتِهِ

. أوصيكم عباد الله بالسلوة والملالة، والتجني والجهالة، واحفظوا قول الشاعر:

اذهبي قد قضيت فيك فضالي ... وإذا شئت أن تبيني فبيني

تعاهدوا نساءكم بالسب، وعاودوهن بالضرب، وكونوا كما قال الله:

وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ

«١» .

ثم إن فلانا في خمول نسبه، ونقصان أدبه، خطب إليكم فازهدوا فيه.

فرق الله بينهما، وعجل لهما حينهما.

١١٨- يقال: أشأم على الأزواج من عاتكة بنت الفرات. رأت في المنام أنها كسرت ثلاثة ألوية، فتزوجها ثلاثة من الرؤساء فماتوا.

١١٩- وأشأم من حبيب بنت قيس، مات عنها عدة أزواج. فقال عمر ﵁ من أراد الشهادة العاجلة الحاضرة فليتزوج بها.

١٢٠- كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل «٢» عند عبد الله بن أبي بكر الصديق، وكان معجبا بها، فشغلته عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها، ففعل فقال:

أعاتك لا أنساك ما ذرّ شارق ... وما لاح نجم في السماء محلق

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 253 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.