Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 269

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الخامس والثمانون النصيحة، والموعظة، والزجر عن القبيح والشفقة، والرحمة، وما يجري مجراها

نصحتك والنصيحة إن تعدّت ... هوى المنصوح عزّ لها القول

فخالفت الذي لك فيه حظ ... فغالك دون ما أمّلت غول

١٨- آخر:

يخبركم أنه ناصح ... وفي نصحه حمة العقرب

١٩- سليمان الخواص: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنها فضيحة.

٢٠- محمد بن تمام: الموعظة جند من جنود الله، ومثله مثل الطين يضرب به على الحائط فإن استمسك نفع، وإن وقع أثر.

٢١- أبو جعفر المصري: إنما القلب بمنزلة القمع الذي يصبّ فيه الزيت أو العسل فيخرج منه وتبقى فيه لطاخته.

٢٢- علي ﵇: ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلّا إذا بلغت في إيلامه فإن العاقل متعظ بالأدب، والبهائم لا تتعظ إلّا بالضرب.

٢٣- أنشد الجاحظ:

وليس يزجركم ما توعظون به ... والبهم يزجره الراعي فينزجر

٢٤- آخر:

أهان وأقصى ثم ينصحونني ... ومن ذا الذي يعطي مودته قسرا

٢٥- آخر:

تنخلت آرائي وسقت نصيحتي ... إلى غير طلق للنصيح ولاهش

٢٦- آخر:

ولقلما تجدي نصيحة قائل ... أفعاله أفعال غير مصيب

٢٧- كتب رجل إلى صديق له: أما بعد، فعظ الناس بفعلك، ولا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 269 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.