Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 283

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك

٤٦- علي ﵇: من امتطى الشكر بلغ به المزيد.

٤٧- جعفر بن محمد: النعم وحشية فاشكلوها بالشكر.

٤٨- الحسن: أوطد الناس نعمة أشد في الشكر نهمة.

٤٩- العتابي: استوثقوا من عرى النعم بالشكر.

٥٠- داود: إلهي كيف أشكر لك وأنا لا أطيق الشكر إلّا بنعمتك؟

فأوحى إليه: يا داود، ألست تعلم أن الذي بك من النعم مني؟ قال: بلى يا رب. قال: فإني اقتصر على ذلك منك شكرا.

٥١- من جعل الحمد خاتمة للنعمة جعله الله فاتحة للمزيد.

٥٢- كان يقال: أحيوا المعروف بإماتته.

٥٣- بعض الخوارج: ضاع معروف واضع المعروف في غير أهله.

٥٤- النبي ﷺ: أنا شريك المكفرين. أي الذين تكفر نعمتهم.

٥٥- مرّ عمرو بن يزيد الأسدي على الحسن، فقام إليه فسأله عن حاله، وألطف في سؤاله. فقال عمرو بن عبيد: أتقوم لهذا؟ فقال: إنه صنع إلي جميلا في أيام الخوف، ونقلني من مكان إلى مكان، فأنا أشكر له ذلك وأرعاه.

٥٦- قال وهب: ترك المكافأة من التطفيف.

٥٧- ابن السماك: النعمة من الله على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت.

٥٨- من لم يشكر الله على النعمة فقد استدعى زوالها.

٥٩- فلان يلقح النعمة بشكرها، ويفيحها بدوام ذكرها.

٦٠- الشكر يقي النعمة من الارتجاع، ويجعلها في حمى من الانتزاع.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 283 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.