Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 291

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والثمانون النوم، والاحتلام، والسهر، والرؤيا وما جاء من عجائب التأويلات، وما يتعلق بذلك

أشد من نهيق الحمار، وهدة الهدم.

١٢- شاعر:

إلّا إن نومات الضحى تورث الفتى ... خبالا ونومات العصير جنونا «١»

١٣- الحارث بن الحارث المكي: إني لأعجب ممن يستلقي على فراشه، ويطبق عينيه يبتغي النوم، كيف لا يقوم يصلّي حتى تغلبه عيناه؟

فلا نوم ألذ من ذلك النوم.

١٤- طاووس «٢» : لئن تختلف السياط على ظهري أحب إلي من أن أنام يوم الجمعة والإمام يخطب.

١٥- محمد بن النضر الحارثي: ترك النوم قبل مدته بسنتين إلّا القيلولة «٣» .

١٦- مكحول: من آوى إلى فراشه ثم لم يتفكر فيما صنع في يومه، فإن عمل خيرا حمد الله، وإن أذنب استغفر الله، كان كالتاجر الذي ينفق ولا يحسب حتى يفلس ولا يشعر.

١٧- كان شداد بن أوس الأنصاري على فراشه كأنه حبة على المقلى، وهو يقول: اللهمّ إن النار منعتني النوم.

١٨- شاعر:

غيرت موضع مرقدي ... ليلا ففارقني السكون

قل لي فأول ليلتي ... في حفرتي أنّي تكون «٤»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 291 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.