Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 296

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والثمانون النوم، والاحتلام، والسهر، والرؤيا وما جاء من عجائب التأويلات، وما يتعلق بذلك

المسيب: يتزوج أفسق الفاسقين أشرف امرأة بالمدينة.

٥٢- رأى نبطي «١» الحجاج بن يوسف الثقفي في المنام، فقال له:

إلى ما صيرك ربك؟ قال: وماذا عليك يا ابن الفاعلة؟ فقال: ما سلمنا من فعلك حيا ولا من سبك ميتا.

٥٣- نام عبود، وكان عبدا أسود حطّابا في محتطبه أسبوعا، فضرب به المثل فقيل: قد نام نومة عبود.

٥٤- قيل تماوت على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبوني إذا متّ. فسجّي وندب، فإذا به قد مات.

٥٥- وقال عبد الله بن الحجاج:

قوموا فأهل الكهف مع عب ... ود عندكم صراصر

٥٦- يقال إن ملك الرؤيا ينسخ من اللوح المحفوظ ما كتب للعبد فيريه في منامه.

٥٧- رأى رسول الله ﷺ أسيد بن أبي العيص في الجنة بعد موته، فأولها لولده عتاب بن أسيد.

- وعنه ﷺ: الرؤيا الصالحة بشارة للمؤمن بما له عند الله من الكرامة في الآخرة.

٥٨- قال أشعب لرجل: رأيتك مطليا بعذرة. فقال: هو عملك الخبيث ألبسكه الله، وعملي الطيب ألبستنيه. قال: في الرؤيا شيء آخر، قال: وما هو؟ رأيتك تلحسني ورأيتني ألحسك «٢» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 296 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.