Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 315

  1. الجزء الخامس
  2. الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره

١- أهدى رسول الله ﷺ إلى عمر هدية فردها، فقال: يا عمر، لم رددت هديتي؟ قال: لأني سمعتك تقول: خيركم من لم يقبل شيئا من الناس. فقال: يا عمر، إنما ذاك ما كان عن ظهر مسألة، فأما ما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق ساقه الله إليك.

٢- قالت أم حكيم الخزاعية: قلت للنبي ﷺ: أتكره رد اللطف؟

قال: ما أقبحه؟ لو أهدي إلى ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت.

قالت: وسمعته يقول: تهادوا فإنه يورث الحب، ويذهب بغوائل الصدر.

٣- ابن عباس رفعه: ما أهدى المسلم لأخيه أفضل من كلمة حكمة، يزيده الله بها هدى، ويرده بها عن الردى.

- وعنه رفعه: نعمت العطية، ونعمت الهدية كلمة حكيمة تسمعها فتنطوي عليها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها.

٤- الحسن: تهاديتم الأطباق ولم تتهادوا النصائح.

٥- الجاحظ: ما استعطف السلطان، ولا استرضى الغضبان، ولا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 315 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.