Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 329

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع

الفقر: الثقة بالله، واليأس مما في أيدي الناس. وروى شيئان لا عيلة عليّ معهما: الرضا عن الله والغنى عن الناس.

١٥- العمري: يا ابن آدم: الطير لا يأكل رغدا، ولا يخبىء لغد، وأنت تأكل رغدا، وتخبىء لغد، فأحسنت الطير الظن بالله، وأسأت ظنك بالله.

١٦- حبس عمر بن عبد العزيز الغداء على مسلمة حتى برح به الجوع ثم دعا بشربة سويق فسقاه، حتى إذا انتفخ بطنه دعا بالغداء، فلم يقدر على الأكل. فقال: يا مسلمة، أما يكفيك من الدنيا ما ترى؟ قال:

بلى، قال: فعلام التهافت في النار؟ وروي: التقحم.

١٧- أنشد المبرد:

إن ضن يحيى بما في بطن راحته ... فالأرض واسعة والرزق مبسوط

إن الذي قدّر الأرزاق حكمته ... لم ينسني قاعدا والرحل محطوط «١»

١٨- عبد الواحد بن زيد: ما أحسب شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا، ولا أعلم درجة أرفع من الرضا، وهو رأس المحبة.

١٩- قال ابن شبرمة «٢» في محمد بن طارق: لو أن أحدا اكتفى بالتراب لاكتفى به.

٢٠- أوحى الله ﷿ إلى موسى ﵇: قل لعبادي المستخطين لرزقي: إياكم أن أغضب فأبسط عليكم الدنيا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 329 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.