Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 336

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع

٥٩- صالح المري: تغدو الطير خماصا «١» ، وتروح بطانا، واثقة بأن لها في كل غدوة رزقا لا يفوتها والذي نفسي بيده إنكم لو غدوتم إلى أسواقكم على مثل إخلاصها رجعتم وأنتم أبطن من بطون الحوامل.

٦٠- أنشد الجاحظ للحسين بن الضحاك:

يا روح من حسمت قناعته ... سبب المطامع في غد وغد

من لم يكن لله متهما ... لم يمس محتاجا إلى أحد

٦١- أوحي إلى موسى ﵇: أتدري لم رزقت الأحمق؟ قال: لا يا رب، قال ليعلم أن الرزق ليس بالاحتيال.

٦٢- وهب بن منّبه في قوله تعالى: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً

«٢» ، قال: القناعة. أنشد حماد لبعض العرب:

ولا تجزع إذا أعسرت يوما ... فقد أيسرت في زمن طويل

ولا تظنن بربك سوء ظن ... فإن الله أولى بالجميل

وإن العسر يتبعه يسار ... وقول الله أصدق كل قيل

فلو أن العقول تسوق رزقا ... لكان المال عند ذوي العقول

٦٣- قال الله تعالى ليوسف ﵇: أنظر إلى الأرض، فانفرجت فرأى ذرة «٣» على ضخرة معها الطعام، فقال: أتراني لم أغفل عنها وأغفل عنك وأنت نبي بن نبي بن نبي.

٦٤- قال عيسى ﵇ للحواريين: أنتم أغنى من الملوك. قالوا:

كيف؟ قال: لأنكم لا تطلبون وهم في الطلب.

٦٥- دخل علي ﵇ المسجد، وقال لرجل: أمسك على بغلتي.

فخلع لجامعها وذهب به. وخرج علي وفي يده درهمان ليكافئه فوجدها

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 336 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.