Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 344

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع

من أن يكون لنذل ... عليّ فضل ومنّه

٩٢- طلبت الرزق في مظانه «١» فأعياني رزقي إلا يوما بيوم.

٩٣- عمر بن عبد العزيز في خطبته: أيها الناس، إنه من يقدر له رزق برأس جبل أو بخضيض أرض يأته، فاجملوا في الطلب.

٩٤- وقّع ذو الرياستين «٢» : أجمل في الطلب تكفك المقادير، ما هو كائن لك أتاك على ضعفك وما هو عليك لم تدفعه بقوتك.

٩٥- أنشد ابن الأعرابي:

أبا مالك لا تسأل الناس والتمس ... بكفّيك رزق الله فالله أوسع

فلو تسأل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملّوا ويمنعوا

٩٦- أعرابي:

أتيأس أن يقارنك النجاح ... فأين الله والقدر المتاح

٩٧- قال رجل لرسول الله صلوات الله عليه وسلامه: أوصني، فقال: عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر.

٩٨- إذا وجدت الشيء في السوق فلا تطلبه من صديق.

٩٩- عبد الأعلى القاص: المؤمن ثوبه علقة، ومرقته سلقة، وسمكته شلقة، وخبزته فلقة.

١٠٠- قيل لأعرابية: من أين معاشكم؟ فقالت: لو لم نعش إلا من حيث نعلم لم نعش.

١٠١- أعرابي: أحسن الأحوال حال يغبطك بها من دونك، ولا يحقرك بها من فوقك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 344 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.