Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 346

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع

وكم ملك جانبته عن كراهة ... لإغلاق باب أو لتشديد حاجب

ولي في غنى نفسي مراد ومذهب ... إذا انصرفت عني وجوه المذاهب

١١٢- ليس ينبغي للمرء أن يكون في دنياه إلا كالمدعو إلى وليمة، إن أتته صحفة تناولها، وإن فاتته لم يرصدها ولم يطلبها.

١١٣- محمد بن وهيب:

أجارتنا إن القداح كواذب ... وأكثر أسباب النجاح مع اليأس

١١٤- آخر:

رخي البال ليس له عيال ... خلي من حربت ومن دهيت

وأكبر همه مما عليه ... تذابح من ترى خلق وقوت

١١٥- آخر:

قطعي يدي بيدي أخف عليّ من ... مدي إلى نكد لأخذ يد يدا

غضب الإله عليّ إن أك راضيا ... ليدي بأن تمتاح من يده يدا «١»

١١٦- عثمان بن عفان ﵁:

غنى النفس يغني النفس حتى يكفها ... وإن مسها حتى يضر بها الفقر

وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها ... بكائنة إلا سيتبعها يسر

١١٧- قال أبو نيزر وهو من أبناء ملوك العجم، رغب في الإسلام وهو صغير، فأتى رسول الله فأسلم، وكان معه، فلما توفي رسول الله صار مع فاطمة وولدها: جاءني علي ﵇، وأنا أقوم بالضيعتين عين أبي نيزر والبغيبغة «٢» ، فقال: هل عندك من طعام؟ قلت: طعام لا أرضاه لك،

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 346 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.