Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 353

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك

١٩- أبو هريرة رفعه: إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله سخرها لكم لتبلغكم بلدا لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنقس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم.

٢٠- وقف الهيثم بن المطهر على باب الخيزران «١» على دابته، فبعث إليه الكاتب في دارها: إنزل عن ظهر دابتك، فقد جاء في الأثر: لا تجعلوا ظهور دوابكم مجالس، فبعث إليه: إني رجل أعرج وإن خرج صاحبي خفت أن لا أدركه. فبعث إليه: إن لم تنزل أنزلناك. قال: هو حبيس أن أنزلتني عنه أقضمه شهرا، فانظر أيهما خير له تعب ساعة أو جوع شهر؟ قال: هذا شيطان فاتركوه.

٢١- نظر ابن سيابة إلى مبارك التركي على دابة، فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا رب، هذا حمار وله دابة، وأنا إنسان وليس لي حمار!.

٢٢- وأنشد أبو محلم لنفسه:

ما يصنع الليل والنهار ... ما للفتى منهما انتصار

من لم يؤدبه والداه ... أدبه الليل والنهار

كم من حمار له جواد ... وسيد ما له حمار

٢٣- الفرس لا يحب الماء الصافي فلا يضرب بيديه كما يضرب بهما

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 353 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.