Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 356

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك

مصر، نتاج ما بين الصقالبة «١» وجنس آخر، لهن أبدان ودثارة وجدارة.

٣٦- كان لعكرمة بن ربعي الفياض بغل يؤثره على كل مركوب، وله فيه:

لم أر شيئا بين شيئين مثله ... أشد انتزاعا للتشابه في الأصل

تقسمه أطرافه فاستوى له ... بقسمة عدل من يدي حكم عدل

٣٧- قال أهل التجربة: ليس في جميع الحيوان الذي يعايش الناس أطول عمرا من البغل، ولا أقصر عمرا من العصفور، لكثرة سفاد «٢» العصفور وقلة ذلك من البغل.

قالوا: ولذلك وجدنا طول الأعمار في الرهبان وأصحاب الصوامع وفي الخصيان.

٣٨- ابن عباس: نهى رسول الله أن ننزي حمارا على فرس، ونهانا أن نأكل الصدقة، وأمرنا أن نسبغ الوضوء.

٣٩- أبو هريرة: إن رسول الله كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا.

٤٠- قيل لوهرز الفارسي حين أراد رمي مسروق بن أبرهة الأشرم:

وقد نزل عن الفيل وركب الفرس، فقال: دعوه فإنه على مركب من مراكب الفرسان، فأطال الوقوف حتى ملّ ظهر دابته فأتوه ببغل فركبه، فقيل لوهرز:

نزل عن الفرس وركب البغل، فقال: نزل عن مراكب الملوك ومعاقل الفرسان ثم ركب البغل ابن الحمار.

٤١- شاعر:

وإني إذا ما المرء آثر بغله ... على نفسه آثرت نفسي على بغلي

وأبذله للمستعيرين ظهره ... بلا علة ما دام ينقاد في الحبل

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 356 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.