Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 358

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك

أرى خلق القطاة فازدريها ... ويملأ منظر الشهباء عيني

وقال أيضا:

لعمر أبيك لو غير ابن شبل ... هجا الشهباء قطّعه الهجاء

ولكن عرضه عندي وعرضي ... إذا ميلّت بينهما سواء

٤٧- في رسالة عبيد الله بن سليمان بن وهب: رأى رسول الله ﷺ أبا سفيان مقبلا على حمار ومعه ابنه (معاوية) يقوده ويزيد يسوقه: لعن الله الراكب والقائد والسائق.

٤٨- عبد الحميد الكاتب: لا تركب الحمار، فإنه إن كان فارها «١» أتعب يدك، وإن كان بليدا أتعب رجلك.

٤٩- فضل الرقاشي: نظر يوما إلى حمار فاره تحت ابن قتيبة، فقال: قعدة نبي وبذلة جبار.

٥٠- كان عيسى ﵇ يسيح في الأرض، فقيل له: لو اتخذت حمارا. فقال: أنا أكرم على الله من أن يبتليني بحمار.

٥١- العير عار لا يركبه إلا عيار.

٥٢- ما ينبغي لمركب الدجال أن يكون مركب الرجال. يقولون إن الحمار مطية الدجال.

٥٣- المصنّف:

فإن الحمار ومن فوقه ... حماران شرّهما الراكب

٥٤- حمار عثرة نخرة، تبوع للحجرة، أي كثير العثار والتحير.

٥٥- قال ابن مكرم لنخاس: أريد أن تبتاع لي عيرا ليس بالصغير المحتقر، ولا بالكبير المشتهر. إن خلا الطريق تدفق، وإن كثر الزحام

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 358 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.