Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 368

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثالث والتسعون الابل، والبقر، والغنم، وما يتصل بها وينسب إليها

٤- ما خلق الله خيرا من الإبل، إن حملت أثقلت، وإن سارت أبعدت، وإن حلبت أروت، وإن نحرت أشبعت.

٥- قيل لأعرابي: ما الناقة القرداح؟ قال: التي كأنها تمشي على أرماح. يريد طول القوائم.

٦- أهدى الرعيل بن الكلب ناقة لهشام بن عبد الملك فلم يقبلها.

فقال: يا أمير المؤمنين، أرددت ناقتي وهي هلواع، مرياع، مرباع، مقراع، مسياع، ميساع، حلبانة ركبانة. فضحك وقبلها وأمر له بألف درهم.

٧- المرياع: التي تقدم الإبل ثم تعود. والمرباع التي تعجل اللقاح، والمقراع: التي تلقح أول ما يقرعها الفحل. والمسياع: السمينة من السياع، قال القطامي:

فلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السباعا

والهلواع: الخفيفة. والمسياع: الواسعة الخطو.

٨- دجاجة بن ذروة الضبي جاهلي:

إبلي بحمد الله ضامنة القرى ... إذا طرقتها بالعشي الطوارق «١»

محبسة لابن السبيل تنوبها ... حقوق وتبريها السنون العوارق

٩- الجمل يجب في المجهدة سنامة، والكبش تقطع إليته، وهما يصبران.

١٠- الغنوي: إذا تصوب المرزم «٢» أرسلت الفحول في النعم، فضربت في خيار الإبل ومتعطراتها، وهي التي تتحسن للفحل بنقيها وحسن حالها.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 368 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.