Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 408

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها

تغنت بصوت فاستجاب لصوتها ... نوائح بالأصناف في فنن السدر «١»

إذا فترت كرت بلحن شج لها ... يهيج للصب الحزين جوى الصدر

دعتهن مطراب العشيات والضحى ... بصوت يهيج المستهام على الذكر

فلم أر ذا وجد يزيد صبابة ... عليها ولا ثكلى تبكي على بكر

فأسعدتها بالنوح حتى كأنها ... نوائح هبت يلتدمن على قبر «٢»

بسرة واد من تبالة مونق ... كسا جانبيه الطلح واعتم بالزهر «٣»

فقلت لقد هجتن صبا متيما ... حزينا وما منكن واحدة تدري

٢٣- أكلت حية بيض مكّاء «٤» ، فجعل المكاء يشرشر على رأسها ويدنو منها، حتى إذا فتحت الحية فاها تريده وهمت به ألقى فيه حسكة، فأخذت بحلقها حتى ماتت.

٢٤- كان من دعاء مكحول: يا رازق الغراب في عشه. وذلك أن الغراب إذا فقس عن فراخه فقس عنها بيضا فينفر عنها، فتفتح أفواهها فيرسل ذبابا تدخل في أفواهها فتكون غذاء لها، حتى إذا اسودت انقطع الذباب وعاد الغراب يغذيها.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 408 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.