Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 413

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها

٤٦- وقال ابن أحمر:

وضعن وكلهن على غرار ... حصان الجيب قد وسقت جنينا

ومنها: أن أشدّ ما يكون لعدوها أن تستقبل الريح، وكلما كان أشعر لعصوفها كان أشد لحضرها، تضع عنقها على ظهرها ثم تخترق الريح.

ومنها: أن الصيف إذا دخل وابتدأ البسر في الحمرة ابتدأ لون وظيفيها في الحمرة، فلا يزالان يزدادان حتى تنتهي حمرة البسر. ولذلك قيل لها خاضب.

ومنها: أنها لا تأنس بالطير ولا بالإبل، وهي مشاكلة للقبيلين.

٤٧- الذئب لا يعرض لبيض النعام وفراخه ما دام الأبوان حاضرين فانهما متى ثقفاه ركبه الذكر فطحره، وأعجلته الأنثى فتركضته، وتسلمه الذكر، فلا يزالان كذلك حتى يقتلاه أو يعجزهما هربا.

٤٨- والنعام يتخذ في الدور، وضرره شديد، لأن النعامة ربما رأت في الجارية قرطا فيه حجر أو حبة لؤلؤ فخطفته فأكلته، وخرمت الأذن. أو رأت ذلك في ليتها فضربت بمنقارها فخرقته.

٤٩- وتقول العرب: ضربان من الحيوان أصمان لا يسمعان: النعام والأفاعي. وعن ابن الأعرابي: كلم أعرابي صاحبه فرآه لا يسمع كلامه ولا يفهم، فقال: أصلخ كصلخ «١»

النعامة.

٥٠- وسأل أبو عمرو الشيباني بعض العرب عن الظليم هل يسمع؟

فقال: يعرف بعينيه وأنفه، لا يحتاج معهما إلى سمع.

٥١- كل ذي رجلين إذا انكسرت إحداهما استعان في حركته ونهوضه

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 413 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.