Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 422

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والتسعون البعوض، والهمج، والذبان، والفراش والزنابير، والجراد، والجنادب، وما أشبه ذلك

٥- لعاب الجراد سمّ لا يقع على شيء إلا أحرقه.

٦- المأمون: قالوا أن الذباب إذا دلّك على موضع لسعة الزنبور سكن. فلسعني زنبور فحككت على موضع لسعة عشرين ذبابة فما سكن، فقالوا: هذا الزنبور كان حتفا قاضيا، ولولا هذا العلاج لقتلك.

٧- زعموا أن رجلا من ولد حليمة «١» ظئر «٢» رسول الله كان أصيد خلق الله كلهم، وأحذقهم بالتدريب، وبلغ من حذقه أنه ضرى «٣» ذئبا يصطاد به الظباء والثعالب، وسرق منه فرجع إليه من ثلاثين فرسخا.

وضرى أسدا حتى صار أهليا واصطاد به الحمر والبقر وعظام الوحش.

وضرى الزنابير حتى اصطاد بها الذبان.

٨- قالوا: إن الزنبور يأخذ الشيء الذي يتخذ منه بيته من زبد المدود، ولا يدري أمن نفس الزبد أم شيء يكون في الزبد. فسبحان من علمه ذلك البناء العجيب، ودلّه على ذلك الجوهر الغريب.

٩- عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 422 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.