Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 5, halaman 436

  1. الجزء الخامس
  2. الباب الثامن والتسعون الحشرات والهوام ونحوها من دواب الأرض، وما اتصل بها وذكر منها

والله ما سال ماؤه على شدقيه.

٤٧- الخلد أعمى أصم، يخرج من جحره فيقف على بابه ويفتح فاه، فيجيء الذباب فيسقط على شدقيه أو يمر بين لحييه، فيستدخلها بجذبه النفس، يعلم أنه رزقه وقسمته. ويخرج من جحره ترابا فيضعه حوله، وهو صالح للنقرس «١» يبل بالماء ويطلى به موضعه.

٤٨- من اليربوع واحتياله بما يسوي من محافره التي إذا طلب من هذا خرج من هذا، ومن هذا أخذت الزباء «٢» عمل الأنفاق. ومن شأنه أن يمشي على زمعاته في السهولة لئلا يتقصى أثره، كما تؤبر الأرنب.

٤٩- القنفذ إذا نزعت فروه فما هو إلا شحمة قاعدة، والأعراب تستطيبه، وهو صالح للرياح. يشّبه به كل دخاس «٣» ونمام وناموس لأنه لا يظهر إلا بالليل. قال عبدة بن الطبيب:

قوم إذا دمس الظلام عليهم ... خرجوا قنافذ بالنميمة تمزع

٥٠- ومن القنافذ جنس أعظم من هذه القنافذ، له شوك كصياصي «٤» الحاكمة والمداري «٥» ، وقد سخر له وذلل وهيئت له، لأنه متى شاء أن يعمل منها شيئا يرمي به الشخص الذي يخافه فعل، وخرج كالسهم الذي

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 5، ص 436 (SanadKitab #10668, hlm. urut 2257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.