Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 254

  1. الجزء الاول
  2. الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن

برحمة ربه؛ وأيم الله لتغرقن بلدتكم كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ «١» سفينة، أو نعامة جاثمة، قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها، وغرق من في ضمنها.

٣٩- وصف رجل صنعاء فقال: بلغ من طيب ترابها أن الرجل يسجد فلا يشتهي أن يرفع رأسه.

٤٠- قدم رجل من اليمامة فقيل له: ما أحسن ما رأيت بها؟ قال:

خروجي منها.

٤١- قال أبو العتاهية «٢» لبدوي: هل لك في أرض الريف والخصب أرض العراق؟ فقال: لولا أن الله أرضى بعض العباد بشر البلاد لما وسع خير البلاد جميع العباد.

٤٢- كريب بن سلمة الجعفي «٣» :

إذا نحن جاوزنا دمشق ووجهت ... صدور المطايا للعراق المشرق «٤»

فأحبب به دارا إلينا ومنزلا ... إذا نحن جاورنا بلاد الخورنق «٥»

٤٣- الجاحظ في ذكر العراق: موضع التميمة، وواسطة القلادة، به تلاحقت الطبائع، وصرحت عن اللب الأصيل، والخلق الجميل.

٤٤- ابن زريق الكاتب «٦» :

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 254 (SanadKitab #10668, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.