Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 29

  1. الجزء الاول
  2. الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة

١٢-[شاعر] :

وإني رأيت الدهر منذ صحبته ... محاسنه مقرونة بمعايبه

إذا سرني في أول الأمر لم أزل ... على حذر من غمه في عواقبه

١٣- عن علي ﵁: من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع.

١٤- حكيم: الدنيا تطلب لثلاثة أشياء: للغنى، والعز، والراحة، فمن زهد فيها عز، ومن قنع استغنى، ومن قل سعيه استراح.

١٥- قال الحسن «١» لعلي: أما ترى حب الناس للدنيا، قال: هم أولادها، أفيلام المرء على حب والدته؟.

١٦- علي ﵁: الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر.

وعن علي ﵁: من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع في عقله.

١٧- بكر بن عبد الله المزني «٢» : المستغني عن الدنيا بالدنيا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 29 (SanadKitab #10668, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.