Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 31

  1. الجزء الاول
  2. الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة

تدرك منها ما تريد فكيف التي لم تطلبها؟ «١» .

٢٢- أعرابي: أطيب الزمان ما قرت به العينان.

٢٣- وهب «٢» : بينما ركب يسيرون هتف بهم هاتف «٣» :

ألا إنما الدنيا مقيل لرائح ... قضى وطرا من حاجة ثم هجرا

٢٤- قيل لحكيم: ما مثل الدنيا؟ قال: هي أقل من أن يكون لها مثل.

٢٥- أعرابي: خرجت في ليلة حندس «٤» قد ألقت على الأرض أكارعها «٥» ، فمحت صور الأبدان فما كنا نتعارف إلا بالأذان، فسرنا حتى أخذ الليل ينفض ضبعيه «٦» .

٢٦- قال رجل:

تطاول الليل لا تسرى كواكبه ... أم حار حتى رأيت النجم حيرانا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 31 (SanadKitab #10668, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.