Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 303

  1. الجزء الاول
  2. الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن

٢٢٧- لما بنى السفاح «١» مدينة الأنبار «٢» قال لعبد الله بن الحسن «٣» :

يا أبا محمد كيف ترى؟ فتمثل:

ألم تر حوشبا أمسى يبني ... قصورا نفعها لبني بقيلة «٤»

يؤمّل أن يعمّر عمر نوح ... وأمر الله يطرق كلّ ليلة

ثم انتبه فقال: أقلني «٥» فما اعتمدت سوءا ولكن خطر ببالي؛ فقال: لا أقالني الله إن بت في عسكري. وأخرجه إلى المدينة وتمثل بقوله: أريد حياته ويريد قتلي، وبقوله:

ما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وينوي من سفاهته كسري «٦»

وكلمه فيه المنصور «٧» فقال: والله لا يخنقه أحد سواه وهو يكلمني فيه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 303 (SanadKitab #10668, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.