Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 44

  1. الجزء الاول
  2. الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة

- وعنه: لو كانت لك، فقيل: دعها ويوسع لك في قبرك أما كنت فاعلا؟ أو قيل لك: دعها وتسقى شربة في عطش يوم القيامة، أما كنت فاعلا؟.

- وعنه: جمع الخير كله في بيت، جعل مفتاحه الزهد في الدنيا.

وجمع الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا.

- وعنه: لأن أطلب الدنيا بالطبل والمزمار أحب إلي من أن أطلبها بديني.

- وعنه: لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به أحسن من أن يطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة.

٧٢- في الحديث: قال الله تعالى يا دنيا مرّي لعبدي المؤمن، ولا تحلولي «١» له.

٧٣- كان ابن عيينة «٢» يتمثل بهذين البيتين:

دنيا تناولها العباد ذميمة ... شيبت بأكره من نقيع الحنظل «٣»

وبنات دهر لا تزال صروفها ... فيها وقائع مثل وقع الجندل «٤»

٧٤- احتضر عابد فقال: ما تأسّفي على دار الأحزان والهموم

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 44 (SanadKitab #10668, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.