Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 443

  1. الجزء الاول
  2. الباب الرابع عشر البخت وذكر الإقبال والإدبار والسعد والنحس واليمن والشؤم والنكد والخيبة والفلج والرزق والحرمان

يطالبه بها، فضاق عليه الأمر، فكتب إلى معاوية يستعطفه، وصار إلى سعيد بن العاص يستعينه على الدين؛ فأصبح ذات يوم وقد ورد عليه كتاب معاوية بالإفراج عنه وبمائة ألف لعطائه، وحملت إليه من دار سعيد مائتا ألف، فأحاط به الفلاح من كل وجه؛ وضرب المثل بغداة كثير، فقيل لقيته غداة كثير.

٥٩- العباس بن ريطة الرعلي «١» :

وأهلكني أن لا يزال يكيدني ... أخو حنق في القوم حران ثائر

وذلك ما جرّت علينا رماحنا ... وكل امرىء يوما به الجد عاثر

٦٠- آخر:

يخيب الفتى من حيث يرزق غيره ... ويعطى الفتى من حيث يحرم صاحبه

٦١- آخر:

كالصيد يحرمه الرامي المجيد وقد ... يرمى فيحرزه من ليس بالرامي

٦٢- آخر:

إن الأمور إذا دنت لزوالها ... فعلامة الإدبار فيها تظهر

٦٣- آخر:

وما منع الفتح بن خاقان نيله ... ولكنها الأقدار تعطي وتحرم «٢»

٦٤- آخر:

إذا كبا بالفتى زمان ... لم يغن حزم ولا حذار

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 443 (SanadKitab #10668, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.