Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 453

  1. الجزء الاول
  2. الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك

أبخذلان أم المؤمنين، أم بسعيه علينا يوم صفين؟ فوجه سنانا. فكتب إليه: إن الأحنف قد بلغ من الشرف ومن الحلم والسؤدد ما لا ترفعه الولاية ولا يضعه العزل.

٣٨- أنشد هشام بن عروة «١» لزيد بن عمرو بن نفيل «٢» :

إذا كان الخطاء أقل ضرا ... وأنفع في الخطوب من الصواب

وكان النوك يلحق بالثريا ... وكان العقل يدفن في التراب «٣»

وعطّلت المكارم والمعالي ... وأغلق دون ذلك كل باب

وأقصي كل ذي حسب ودين ... وقرّب كل مهتوك الحجاب

وولّي بعضهم حربا وخرجا ... وولّي بعضهم فصل الخطاب

فما أحد أظن بما لديه ... من المتحرج المحض اللباب

٣٩- مطرف «٤» : لا تنظروا إلى خفض عيش الملوك، ولين رياشهم، ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم «٥» ، وسوء منقلبهم.

٤٠- شيخ من بني تميم: ما أسرع انتقالهم وما هم فيه، ثم بكى وقال: إن عمرا قصيرا يستوجب صاحبه النار مشؤوم على صاحبه.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 453 (SanadKitab #10668, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.