Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 462

  1. الجزء الاول
  2. الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك

ليس بعد اليمين لذة عيش ... يا حياتي بانت يميني فبيني

٧٣- عزل الرشيد الفضل بن يحيى عن عمل وقلّده جعفرا «١» ؛ فكتب يحيى «٢» إلى الفضل: قد رأى أمير المؤمنين أن تحول الخاتم من شمالك إلى يمينك فأجاب الفضل: سمعا لأمير المؤمنين وطاعة، وما انتقلت عني نعمة صارت إلى أخي.

٧٤- كتب عامل إلى المصروف به «٣» : قد قلّدت العمل بناحيتك فهنأك الله تجدد ولايتك، وأنفذت خليفتي بخلافتك، فلا تحله من هدايتك، إلى أن يمن الله بزيارتك. فأجابه: ما انتقلت عني نعمة صارت إليك، ولا خلوت من كرامة اشتملت عليك، وإني لأجد صرفي ولاية ثانية، وصلة من الوزير وافية، لما أرجو لمكانك من حسن الخاتمة، ومحمود العاقبة، والسلام.

٧٥- إبراهيم بن عيسى الكاتب «٤» في إبراهيم بن المدبر «٥» :

لتهن أبا إسحاق أسباب نعمة ... مجددة بالعزل والعزل أنبل

شهدت لقد منوا عليك وأحسنوا ... لأنك يوم العزل أعلى وأفضل

٧٦- الدورقي «٦» :

لا بد يا نفس من سجود ... في زمن السوء للقرود

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 462 (SanadKitab #10668, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.