Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 466

  1. الجزء الاول
  2. الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك

راجعون؛ ظهر الفساد فلا منكر مغير، ولا زاجر مزدجر، أفبهذا تريدون أن تجاوروا الله في دار قدسه، وتكونوا أعز أوليائه عنده، هيهات لا يخدع الله عن جنته، ولا تنال مرضاته إلّا بطاعته.

٨٥- الحارث بن عبد الله بن الحشرج الجعدي «١» في زمن أبي مسلم:

أبيت أرعى النجوم مرتفقا ... إذا استقلت تجري أوائلها «٢»

من فتنة أصبحت مجللة ... قد عم أهل الصلاة شاملها

من بخراسان والعراق ومن ... بالشام كل شجاه شاغلها

فالناس في كربة تكاد لها ... تنبذ أولادها حواملها

يغدون منها في ظل مبهمة ... عمياء تغتالهم غوائلها «٣»

٨٦- أحيحة بن الجلاح الأوسي «٤» :

وما يدري الفقير متى غناه ... وما يدري الغني متى يعول

وما تدري إذا ألقحت شولا ... أتلقح بعد ذلك أم تحيل «٥»

ألقح فلان وأحال: إذا لقحت إبله وحالت.

وما تدري إذا أجمعت أمرا ... بأي الأرض يدركك المقيل

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 466 (SanadKitab #10668, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.