Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 474

  1. الجزء الاول
  2. الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك

سكت الدهر زمانا عنهم ... ثم أبكاهم دما حين نطق

١١٨- أعرابي: هنا غناء لولا أنه فناء، وعلاء لولا أنه بلاء، وبقاء لولا أنه شقاء.

١١٩- قد يكدي الجاد ويكل الحاد.

١٢٠- محمد بن يحيى الأسدي «١» :

وآمن نكبات الدهر قلت له ... وأجهل الناس بالأيام آمنها

لا تغفلن ورحى الأيام دائرة ... فكم ترى غافلا دقت طواحنها «٢»

١٢١- ولّى المتوكل حمدون بن إسماعيل «٣» موضع الزئبق وهو الشيز «٤» من أرض أذربيجان فقال:

ولاية الشيز عزل ... والعزل عنها ولايه

فولّني العزل عنها ... إن كنت بي ذا عنايه

١٢٢- دخل سعيد بن خالد بن أسيد «٥» على سليمان بن عبد الملك، وكان جوادا، إن لم يجد شيئا كتب على نفسه صكا حتى يوسر، فتمثل له سليمان «٦» :

إني سمعت مع الصباح مناديا ... يا من يعين على الفتى المعوان

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 474 (SanadKitab #10668, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.