Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 23

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك

صفوان، هذا كلام قد ذهب أهله، فقال خالد: بل ما خلق الله له أهلا.

٣٢- أبو عبيدة: لا تردن على أحد خطأ في حفل، فإنه يستفيد منك ويتخذك عدوا.

٣٣- من ليس يدري ما يريد فكيف يدري ما تريد.

٣٤- إبراهيم بن سيابة «١» :

إذا ما منحت الجاهل الحلم لم تزل ... إليك بجهل منك تهوى ركائبه

وإن عقاب الجاهلين لذاهب ... بفضلك فانظر أي ذا أنت راكبه

٣٥- علي ﵁: الناس أعداء ما جهلوا.

٣٦- قيل لبزرجمهر: لم لا تعاتبون الجهلة؟ فقال: لأنا لا نريد من العميان أن يبصروا.

قال رجل لخالد بن صفوان: ما لي إذا رأيتكم تتذاكرون وقع علي النوم؟ قال: لأنك حمار في مسلاخ إنسان.

كلّم أبا مسلم بعض قواده فلحن، فقال: ألا تنظر في العربية، فقال: بلغني أنه من نظر فيها قلّ كلامه قال: ويحك لئن يقلّ كلامك بالصواب خير من أن يكثر بالخطأ.

قال بشر المريسي «٢» : قضى الله لكم الحوائج على أحسن وجه

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 23 (SanadKitab #10668, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.