Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 36

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك

للأمينين جبرائيل ومعاوية.

١٠١- لحن خالد بن صفوان عند عبد الملك فقال: اللحن في الكلام أقبح من الجدري في الوجه.

١٠٢- ولحن آخر عند سليمان «١» فقال: اللحن في الكلام أقبح من النقبة في الديباج.

١٠٣- قال الجاحظ: قلت مرة: إذا شممت النرجس فنكسه فإنه أكثف لرائحته وأذكى، فسمع ذلك مني شيخ من عدول القضاة فقال: والله لأشهدن عليك بالزندقة، فكان سبب خروجي من البصرة.

١٠٤- يقال للجهل أم الرذائل.

١٠٥-[شاعر] :

أبا جعفر إن الجهالة أمها ... ولود وأم العقل جداء حائل «٢»

١٠٦- قال الشعبي لرجل: ممن أنت؟ قال: من بنو عبد الله بن زيد، فقال: لو كنت من بني عبد الله لقلت من بني عبد الله.

١٠٧- الزبير بن بكار «٣» : وفدت على المتوكل فقال لي أدخل على عبد الله بن المعتز، فدخلت وهو صبي، فسألني عن الحجاز واستنشدني، ثم نهضت فعثرت فسقطت، فقال يا زبير:

وكم عشرة لي باللسان عثرتها ... تفرق من بعد اجتماع من الشمل

يموت الفتى من عثرة بلسانه ... وليس يموت المرء من عثرة الرجل

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 36 (SanadKitab #10668, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.