Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 49

  1. الجزء الثانى
  2. الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها

«١» الآية، فقال عبد الملك: أفي عبد الله تكلمني؟ وقد دخل علي فما أقام لسانه لحنا، فقال خالد: أفعلى الوليد تعول؟ فقال عبد الملك: إن كان الوليد يلحن فإن أخاه سليمان، فقال خالد: وإن كان عبد الله يلحن فإن أخاه خالد، فقال عبد الملك: اسكت فو الله ما تعد في العير ولا في النفير «٢» ، فقال خالد: ويحك من في العير والنفير غير جدي أبو سفيان صاحب العير، وعتبة بن ربيعة «٣» صاحب النفير؟ ولكن لو قلت: غنيمات وحبيلات والطائف ورحم الله عثمان، قلنا: صدقت.

وذلك أن رسول الله ﵌ أطرد الحكم بن أبي العاص، وهو جد عبد الملك، فلجأ إلى الطائف، فكان يرعى غنيمات، ويأوي إلى حبلة وهي الكرمة، ثم رده عثمان حين أفضت الخلافة إليه.

١٠- شهد أعرابي عند معاوية بشيء كرهه، فقال معاوية: كذبت، فقال: الكاذب والله متزمل «٤» في ثيابك. فقال معاوية وتبسم: هذا جزاء من عجل.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 49 (SanadKitab #10668, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.