Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 84

  1. الجزء الثانى
  2. الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

أبا حسن أنت ابن مهدي فارس ... فرفقا بنا لست ابن مهدي هاشم

وأنت أخ في يوم لهو ولذة ... ولست أخا عند الأمور العظائم

فأجابه علي:

أيا سيدي إن ابن مهدي فارس ... فداء ومن يهوى لمهدي هاشم

بلوت أخا في كل أمر تحبه ... ولم تبله عند الأمور العظائم «١»

وإنك لو نبهته لملمّة ... لأنساك صولات الأسود الضراغم «٢»

١٥٤- في وصية علي ﵁: إياك أن تجمع بك مطية اللجاج.

١٥٥- رمى المتوكل عصفورا فلم يصبه، فقال ابن حمدون «٣» أحسنت، قال: كيف أحسنت؟ قال: إلى العصور.

١٥٦- عاد شريح زياد بن أبيه، فلما خرج قيل له: كيف تركته؟

قال: تركته يأمر وينهى، خيل أنه صحيح يقوم بإمارته آمرا ناهيا، وإنما أراد أنه مشف، يأمر بتنفيذ وصاياه، وينهى عن النوح عليه.

١٥٧- عبد الله بن الحسن بن الحسن «٤» : المراء «٥» يفسد الصداقة القديمة، يحل العقدة الوثيقة، وهو أمتن أسباب القطيعة.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 84 (SanadKitab #10668, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.