Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 90

  1. الجزء الثانى
  2. الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل

في هذا الزمان، وقد أفكر الشاعر فقال:

إلّا النبي رسول الله إن له ... فضلا وأنت بذاك الفضل تفتخر

فقال: الآن أصبت وأحسنت، وأمر له بخمسين ألفا.

وكان سعيد يقول: والله إني لأرجو أن يغفر الله للهادي فيرحمه لما رأيته منه.

١٨٠- أنشد العماني «١» الرشيد قوله حين عقد للأمين والمأمون:

قل للآمين المقتدي بأمه ... ما قاسم بدون ما ابني أمه

وقد رضيناه فقم فسمه

فقال الرشيد: لم يرض أن يعقدها جلوسا حتى جعلنا قياما، قال:

إنه قيام عازم، لا قيام قائم.

١٨١- ونحوه أن الفرزدق أنشد سعيد بن العاص بالمدينة وهو واليها:

ترى الغر الجحاجح من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا «٢»

قياما ينظرون إلى سعيد ... كأنهم يرون به هلالا

فقال له مروان «٣» : لم ترض أن تجعلنا قعودا ننظر إليه حتى جعلتنا قياما، فقال له الفرزدق: إنك من بينهم يا أبا عبد الملك لصافن «٤» .

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 90 (SanadKitab #10668, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.