Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 98

  1. الجزء الثانى
  2. الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبة

وربما كان مكروه الأمور إلى ... محبوبها سبب ما مثله سبب

هذي مخايل برق خلفه مطر ... وذاك وريّ زناد خلفه لهب

وأزرق الفجر يبدو قبل أبيضه ... وأول الغيث قطر ثم ينسكب

فقال له عيسى: أطال الله بقاك، وأحسن عنا جزاك، فأنت كما قال أبو نواس:

من لا نعد العلم إلّا ما عرف ... كنا متى نشاء منه نغترف

رواية لا تجتنى من الصحف

وأنا أصل البحتري لتمثلك بشعره.

٢٩- قال المنصور لجرير بن عبد الله «١» وكان واجدا «٢» عليه، تكلم بحجتك، قال: لو كان لي ذنب لتكلمت بعذري، وعفو أمير المؤمنين أحب إليّ من براءتي.

٣٠- الحسن: من رمى أخاه بذنب قد تاب منه ابتلاه الله به.

٣١- كان إبراهيم بن المهدي يقول: والله ما عفا عني المأمون تقربا إلى الله، وصلة للرحم، ولكن له سوق في العفو فكره أن تكسد بقتلي.

٣٢- اعتذر رجل إلى ابن أبي خالد «٣» فأساء، فقال لأبي عباد «٤» :

ما تقول فيه؟ قال: يوهب له جرمه، ويضرب لعذره أربعمائة.

٣٣- إن العفو يفسد من اللئيم بقدر إصلاحه من الكريم.

٣٤- عاتب محمد بن زبيدة «٥» أبا نواس في شيء، فقال: يا أمير

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 98 (SanadKitab #10668, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.