Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 135

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والعشرون الحياء والسكوت، وقلة الاسترسال، والعزلة، والستر والخمول، وسلامة الجانب، والتواضع، وهضم النفس ونحو ذلك

٩٧- كان يقال: من السكوت ما هو أبلغ من الكلام، وإن السفيه إذا سكت عنه كان في اغتمام.

٩٨- قيل لرجل: بم سادكم الأحنف؟ فو الله ما كان أكبركم سنا، ولا بأكثركم شيئا، قال: بقوة سلطانه على نفسه.

٩٩- مطرف بن عبد الله: لو كنت راضيا عن نفسي قليتكم «١» ، ولكني لست عنها براض.

١٠٠- العتابي «٢» : أما بعد فإن كان ما تطلبه من المعاش لك مقدورا فسيأتيك وإن سكت، وإن كان عنك مصروفا فلن يأتيك ولو تكلمت، فإن كان ذلك كذلك فآثر عزّ السكوت على ذل الكلام، والسلام.

١٠١- الكلمة أسيرة في وثاق الرجل، فإذا تكلم بها صار أسيرا في وثاقها.

قد لزمت السكوت من غير عي ... وصحبت الفراش من غير علّه

وهجرت الأخوان لما أتتني ... منهم كل خطة مصمئلة «٣»

فعلى أهل هذا الزمان جميعا ... ضعف قطر السماء من لعنة الله

١٠٢- لما قال الله تعالى لنوح ﵇، إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ

«٤» ، قال نوح: استحييت من ربي فنكست رأسي أربعين سنة حياء من ذلك القول.

١٠٣- اجتمع أربعة ملوك فتكلموا، فقال ملك الفرس: ما ندمت على ما لم أقل مرّة، وندمت على ما قلت مرارا «٥» ، وقال قيصر: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت، وقال ملك الصين: ما لم أتكلم

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 135 (SanadKitab #10668, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.