Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 166

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم

يميل إلى طمع، بعيد الغيبة، لا يذكر أحدا إلّا بخير.

فقال الرشيد للكاتب: أكتب هذه الصفة، وادفعها لابني ينظر فيها.

٥٠- وعن محمد بن الحسن «١» : كان أبو حنيفة واحد زمانه، لو انشقت عنه الأرض لا نشقت عن جبل من الجبال في العلم والكرم والمواساة والورع.

٥١- وعن مسعر «٢» : كان أبو حنيفة يقعد بعد صلاة الفجر لمذاكرة العلم إلى العشاء الآخرة، لا يحدث وضوءا ولا طعاما ولا نوما، إلّا خفقة خفيفة قبل الظهر؛ فقلت: متى يفرغ للعبادة؟ فتعاهدته بعد العشاء الآخرة، فلما هدأ الناس انتصب في المسجد الليلة كلها، فلما كان السحر دخل منزله فتهيأ للصلاة.

٥٢- الشعبي: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهم أهل هذا البيت علقمة «٣» والأسود «٤» .

٥٣- قال عون «٥» لابنه: يا بني كن ممن الخير منه مأمول، والشر منه مأمون.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 166 (SanadKitab #10668, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.