Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 174

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم

وعنه: ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرياسة، لأن الرجل يزهد في الأموال ويسلمها إذا نوزع، وإذا نوزع في الرياسة لم يسلمها.

١٠١- ابن عباس ﵁: قال رسول الله ﷺ في غزوة الفتح: إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم «١» ، وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو.

١٠٢- أول من سلّ سيفا في سبيل الله الزبير «٢» ، وذلك أنه صاح أهل مكة ليلة فقالوا: قتل محمد، فخرج متجردا ومعه سيفه صلتا، فتلقاه رسول الله ﷺ فقال: مالك يا زبير؟ فقال: سمعت أنك قتلت، قال:

فما أردت أن تصنع؟ قال: أردت والله أن استعرض أهل مكة، وروي:

أخبط بسيفي من قدرت عليه، فضمه رسول الله ﷺ، وأعطاه إزارا فاستتر به، وقال: أنت حواريي، ودعا له.

١٠٣- الأوزاعي: كان للزبير ألف مملوك يؤدون الضريبة، لا يدخل بيت ماله منها درهم، كان يتصدق بها، وباع دارا له بستمائة ألف درهم، فقيل له: يا أبا عبد الله غبنت، قال: كلا والله لتعلمن أني لم أغبن، أشهدكم أنها في سبيل الله.

١٠٤- وجاء عمرو بن جرموز «٣» بسيفه «٤» إلى علي ﵁ فأخذه وقال: أما والله لرب كربة وكربة فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 174 (SanadKitab #10668, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.