Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقل

٣٢- قال شامي: دخلت المدينة فرأيت رجلا على بغلة، لم أر أحسن لباسا منه ولا أفره مركبا «١» ، فسألت عنه فقيل الحسن بن علي «٢» ، فأمتلأت له بغضا، فدنوت منه فقلت: أأنت ابن أبي طالب؟ قال: أنا ابن ابنه، قلت: فبك وبأبيك أسبهما، قال: أحسبك غريبا، قلت: أجل، قال: إن عندنا منزلا واسعا ومعونة على الحاجة ومالا نواسي به، فانطلقت وما على وجه الأرض أحب إليّ منه.

٣٣- سمّعت «٣» ببعض الحكماء امرأة وهو صامت، فاشتد غيظها من سكوته، فصبت عليه غسالة الثياب على رأسه وعلى كتاب نفيس في يده، فرفع رأسه وقال: رأيتك من زمان تبرقين وترعدين حتى أمطرت الساعة.

٣٤- الحسن: إن أفضل رداء تردي به الحلم، وهو والله أحسن عليك من برد الحبر «٤» . وفيه نظر أبو تمام حيث قال:

رفيق حواشي الحلم لو أنّ حلمه ... بكفيك ما ماريت في أنه برد

وبهذا يلجم الغاض منه. كما وصفه المسيب بن علي «٥» بالعذوبة والطيب قال:

وكالشهد بالراح أحلامهم ... وأحلامهم منهما أعذب

وكالمسك ترب مقاماتهم ... وترب قبورهم أطيب

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 214 (SanadKitab #10668, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.