Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 244

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

مصاصها «١» ، نتمسك بها أبدا ما أبقانا، ونذخرها لأهاويل ما يلقانا.

- وعنه أن ذعلبا اليماني «٢» قال له: هل رأيت ربك؟ قال: أفأعبد ما لا أرى؟ قال: وكيف تراه؟ قال: لا تدركه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان. رأس الدين صحة اليقين.

١٣- بعضهم: ما سوى الله إمّا جسم أو عرض، فالجسم مفتقر إلى الكون لا يوجد إلا معه، والعرض مفتقر إلى الجسم لا يوجد إلا فيه، فالأشياء كلها مفتقرة محتاجة، والغني هو الله وحده.

١٤- النبي ﷺ: إن الله على كل بدعة كيد بها الإسلام وليا صالحا يذب «٣» عنه.

١٥- يقال: ضرب الدين بجرانه «٤» ، وبهر ببرهائه.

١٦- علي ﵇ في وصف الله تعالى: لا يقال له متى، ولا يضرب به أمد بحتى، ولا يبصر بعين، ولا يحدّ بأين.

- وعنه: ما يسرني أن متّ طفلا، وإني أدخلت الجنة ولم أكبر فأعرف ربي.

١٧- من عرف ربه جلّ، ومن عرف نفسه ذل.

١٨- الشعبي: أحبب آل محمد، ولا تكن رافضيا، واثبت وعيد الله ولا تكن مرجئا، ولا تكفر الناس بذنب فتكون خارجيا، وألزم الحسنة ربك والسيئة نفسك ولا تكن قدريا.

١٩- هارون بن سعد العجلي «٥» :

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 244 (SanadKitab #10668, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.