Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 247

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

بالصدق، وجاد عليهم وأمرهم بالجود، وعفا عنهم وأمرهم بالعفو.

٢٧- علي ﵇: إن دين الله بين المقصر والغالي، فعليكم بالنمرقة الوسطى، فبها يلحق المقصر، وإليها يرجع الغالي.

٢٨- قال موسى «١» : يا رب أين أجدك؟ قال: يا موسى إذا قصدت إلي فقد وصلت.

٢٩- كان أبو عمرو الباهلي «٢» ينشد كثيرا.

يعيب القول بالإرجاء حتى ... يرى بعض الرجاء من الجرائر

وأعظم من أخي الإرجاء عيبا ... وعيدي أمرّ على الكبائر

٣٠- إيمان المرجيء مثل فيما لا يزيد ولا ينقص، لأنه يقول:

الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص.

٣١- الحسن: دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلم لك دينك سلم لك لحمك ودمك، وإن تكن الأخرى فنعود بالله منها، فإنها نار لا تطفأ، وحجر لا يبلى، ونفس لا تموت.

٣٢- عيسى ﵇: لا يجد العبد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله ﷿.

٣٣- قباذ بن فيروز «٣» : الدين هو العقدة والعمدة والعدة.

٣٤- لما قتل بزرجمهر وجدوا في بيته رقعة فيها: إن من حق الله على عباده أن يعرفوه، فإذا عرفوه لم يعصوه طرفة عين.

٣٥- ابن مسعود ﵁ رفعه: ليس الجماعة بكثرة الناس،

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 247 (SanadKitab #10668, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.