Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 321

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك

عمر: ما سرني أني قلتها وأن لي نصف الدنيا، وقال عثمان: ما سرني أني قلتها وأن لي حمر النعم «١» . وصمت عليها طلحة، فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفا وتصدق بها.

٥٨- قيل لابن سيرين: مالك لا تقول في الحجاج شيئا؟ قال: أقول فيه حتى ينجيه الله لتوحيده ويعذبني باغتيابه. وكان جعل على نفسه إذا اغتب تصدق بدينار.

- وقال له رجل: إننا منك فاجعلنا في حلّ، فقال ما كنت لأحل لكم ما حرم الله عليكم، وكان إذا مدح أحدا قال: هو كما شاء الله، وإذا أراد أن يذمه قال: هو كما علم الله.

٥٩- معاوية بن قرة «٢» : كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة.

٦٠- الأحنف: في خلقان، لا اغتاب جليسي إذا غاب عني، ولا أدخل لي أمر قوم لا يدخلونني فيه.

٦١- قيل لرجل من العرب: من السيد فيكم؟ قال: الذي إذا أقبل هبناه، وإذا أدبر اغتبناه.

٦٢- كان ابن عون «٣» إذا ذكر عنده الرجل بعيب قال: إن الله رحيم.

٦٣- القاضي أحمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات.

أحسن من خمسين بيتا سدى ... جمعك معناهن في بيت

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 321 (SanadKitab #10668, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.