Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 328

  1. الجزء الثانى
  2. الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك

أحمد «١» يوما: يا أبا الطيب إلى متى تأكل خبزك بلحوم الناس «٢» ؟ فخجل ولم يعد.

١٠٠- بزرجمهر، قال لولده: لا تكونوا عيابين فتكونوا عند الناس إذا أذنبتم أشد عيبا وأقل عذرا.

١٠١- علي ﵁: من نظر في عيوب الناس فأنكرها، ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه.

١٠٢- الحسن: ذم الرجل لنفسه في العلانية مدح لها في السر.

قال الحجاج لابن القرية «٣» : من شر الناس؟ قال: الذي يطلب عثرات الناس وهو مصر على الذنوب.

١٠٣- هجا الفرزدق سنان بن سنان الحرامي «٤» ، فأخذه قومه فربطوه وجاؤوا به إلى الفرزدق، وقالوا: هذا أسيرك فافعل به ما شئت، وإنّا قد برّئنا إليك من جرمه، وإياك وأعراضنا. فقال له: ما دعاك إلى هجائي؟

قال: الحين، قال: أفتعود؟ قال: لا، قال: فاذهب. وقال:

ومن يك خائفا فرطات شعري ... فقد أمن الهجاء بنو الحرام «٥»

هم قادوا سفيههم وخافوا ... قلائد مثل أطواق الحمام

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 328 (SanadKitab #10668, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.