Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 359

  1. الجزء الثانى
  2. الباب التاسع والعشرون ذكر الله، والدعاء والاستغفار والمناجاة والتحميد والتسبيح، والاستعاذة، والصلاة على رسول الله (ص) ، ونحو ذلك

الدعاء بعرفات وفيهم رجل من التراكمة ساكت، لا يحسن أن يدعو، فحرج صدره ووقع عليه البكاء، فقال بلغته إلهي أنت تعلم أني لا أحسن شيئا من دعواتهم، فأسألك ما يطلبون منك بما دعوا. فرأى بعض الصالجين في منامه أن الله قبل حج الناس بدعوة تركماني لما نظر إلى نفسه بالفقر والفاقة.

٥٢- علي عنه ﵇: سلاح المؤمن الدعاء وعماد الدين ونور السماوات والأرض.

٥٣- فيما أنزل الله من الكتب: إن الله يبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه.

٥٤- أبو هريرة يرفعه: اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم.

٥٥- صلى رجل إلى جنب عبد الله بن المبارك، وبادر القيام، فجذب ثوبه وقال: أما لك إلى الله حاجة.

٥٦- قيل لعمر بن عبد العزيز: جزاك الله عن الإسلام خيرا، فقال:

بل جزى الله الإسلام عني خيرا.

٥٧- كان الزهري «١» إذا حدث عن القرآن والسنة تلاه بدعاء: اللهم إني أسألك كل خير أحاط به علمك في الدنيا والآخرة، وأعوذ بك كل من شر أحاط به علمك في الدنيا والآخرة.

٥٨- وهب «٢» : مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر.

٥٩- طاووس: اللهم ارزقني الإيمان والعمل، وامتعني المال والولد.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 359 (SanadKitab #10668, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.