Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 370

  1. الجزء الثانى
  2. الباب التاسع والعشرون ذكر الله، والدعاء والاستغفار والمناجاة والتحميد والتسبيح، والاستعاذة، والصلاة على رسول الله (ص) ، ونحو ذلك

نفسه، فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إذ قال: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي

«١» .

١٢٤- عن بعضهم: إني أسأل الله منذ عشرين سنة حاجة وما أجابني، وأنا أرجو الإجابة، سألته أن يوفقني لترك ما لا يعنيني.

١٢٥- عنه ﵇: إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الإجابة فليقل:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذاك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال.

١٢٦- ومن الآداب أن يفتتح بالذكر ولا يبدأ بالسؤال.

١٢٧- عن سلمة بن الأكوع «٢» : ما سمعت رسول الله ﷺ يستفتح الدعاء إلا قال: سبحان ربي الأعلى الوهاب.

١٢٨- وعن أبي سليمان الداراني «٣» : من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على رسول الله ﷺ ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على رسول الله ﷺ، فإن الله يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.

١٢٩- أعرابي: لا ترك الله له شفرا ولا ظفرا، أي عينا ولا يدا.

١٣٠- جعل الله رزقك فوت فمك: أي تنظر إليه ولا تقدر عليه.

١٣١- حمل رزام بن حبيب «٤» إلى طحان طعاما، فقال: أنا مشغول عنك، فقال: إن طحنت وإلا دعوت على حمارك ورحاك «٥» ، قال: أو مستجاب الدعوة أنت؟ قال: نعم، قال: قال: فادع الله تعالى أن يصير

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 370 (SanadKitab #10668, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.