Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 414

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك

الذباب يقع على جليسي فيؤذيني. وإني لأستحي من الرجل يطأ بساطي ثلاثا فلا يرى عليه أثر من بري.

٦- كان القعقاع بن شور «١» إذا جالسه رجل جعل له نصيبا من ماله، وأعانه على حوائجه، وغدا إليه شاكرا.

ودخل على معاوية والمجلس غاص ففسح له رجل حتى جلس إلى جنب معاوية، ثم أمر له بمائة ألف، فجعلها للمفسح، وهو ابن علاثة «٢» ، فقال:

وكنت جليس قعقاع بن شور ... وما يشقى بقعقاع جليس

ضحوك السن إن نطقوا بخير ... وعند الشر مطراق عبوس «٣»

٧- وجالس رجل بني مخزوم فسعوا به إلى معاوية وأنه يقع في الولاة فقال:

شقيت بكم وكنت لكم جليسا ... ولست جليس قعقاع بن شور

ومن جهل أبو جهل أبوكم ... غزا بدرا بمجمرة وتور «٤»

٨- نظر إلى كثّير «٥» راكبا ومحمد بن علي الباقر «٦» يمشي، فقيل له:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 414 (SanadKitab #10668, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.