Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 425

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك

الريح فأدرت طستا «١» من سطح إلى المجلس، فارتاع من حضر، ولم يتحرك الهذلي، ولم تزل عينه مطابقة لعين السفاح، فقال: ما أعجب شأنك يا هذلي! فقال إن الله تعالى يقول: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

«٢» ، وإنما لي قلب واحد، فلما غمره السرور بفائدة أمير المؤمنين لم يكن فيه لحادث مجال، فلو انقلبت الخضراء على البيضاء ما أحسست بها ولا وجمت لها. فقال السفاح: لئن بقيت لأرفعنّ منك ضبعا «٣» لا تطيف به السباع، ولا تنحط عليه العقبان.

٧٠-[شاعر] :

لا تقطعن الصديق ما طرفت عي*- ناك من قول كاشح أشر «٤»

ولا تملن من زيارته ... زره وزره وزر وزر وزر

٧١- كان أسماء بن خارجة يقول: ما غلبني أحد قط غلبة رجل يصغي إلى حديثي.

٧٢- معاوية: يغلب الملك حتى يركب بالحلم عند سورته «٥» ، والإصغاء إلى حديثه.

٧٣- في نوابغ الكلم «٦» : أكرم حديث أخيك بانصاتك، وصنه من صمة التفاتك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 425 (SanadKitab #10668, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.