Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 433

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك

وأطيبوا الكلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.

١٣٥- كان جذيمة الوضاح «١» لا ينادم أحدا ذهابا بنفسه، كان يقول:

أنا أعظم من أن أنادم إلا الفرقدين «٢» ، فكان يشرب كأسا ويصب لهما كأسين، فلما أتاه مالك وعقيل «٣» بابن أخته عمرو صاحب الطوق «٤» بعد ما استهوى، قال لهما: حاجتكما؟ قالا: منادمتك. فنادماه أربعين سنة وما أعادا عليه حديثا قط. فضرب بندماني جذيمة المثل. قال الشاعر «٥» :

وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن نتصدّعا «٦»

١٣٦- كان أبو الهذيل «٧» على مائدة المأمون، فقال: يا أمير المؤمنين، إن الله لا يستحي من الحق غلامي وحماري بالباب، فقال المأمون: صدقت يا أبا الهذيل، وقال للحاجب: أخرج إلى غلام أبي الهذيل وحماره ما يصلحهما. فكان محمد بن الجهم «٨» إذا تعذر عليه أمر

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 433 (SanadKitab #10668, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.