Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 2, halaman 455

  1. الجزء الثانى
  2. الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه

٣٤- لما أنشد جرير سليمان بن عبد الملك قصيدته:

ظعن الخليط برامتين فودعوا ... أو كلما ظعنوا لبين تجزع «١»

أطربه عذوبة النسيب، وأقبل عليه، وأقبل عليه، وجعل يحفز «٢» إليه، حتى قال:

وتقول بوزع قد دببت على العصا ... هلا هزئت بغيرنا يا بوزع «٣»

فانكسر نشاطه، وقال: أفسدت شعرك بهذا الاسم.

٣٥- سألت زينب بنت أبي سلمة «٤» محمد بن عمرو بن عطاء ما سميت ابنتك؟ قال: برة، قالت: إن رسول الله نهى عن هذا الاسم، قال: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البرّ منكم.

٣٦- قيل لقرقر المخنث «٥» : أبو من؟ قال: أم محمد.

٣٧- قيل لصبي من العرب: من أبوك؟ قال: وو وو. لأن اسم أبيه كان كلبا.

٣٨- قيل في رجل اسمه وثاب واسم كلبه عمرو:

ولو هيا له الله ... من التوفيق أسبابا «٦»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 2، ص 455 (SanadKitab #10668, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.